العلامة الحلي ( مترجم : على شيروانى )
107
ترجمه و شرح كشف المراد ( فارسى )
كارهاى خود نمىباشد . ] صحت اين شرطيه روشن است . و بيان بطلان تالى آن است كه وقتى حركتى از ما سر مىزند ، [ مثلا از خانه به دانشگاه مىآييم ] ، حركتهاى جزيىاى را انجام مىدهيم كه آنها را تصور نكردهايم ، بلكه فقط قصد كردهايم كه [ از خانه ] به مقصد [ - دانشگاه ] برويم ، اما جزئيات آن حركت را ديگر قصد نكردهايم . پاسخ آن است كه ايجاد مستلزم علم نيست ، گاهى فعل به مجرد طبع [ و به مقتضاى طبيعت شىء ] از فاعل سر مىزند ، مانند سوزاندن كه از آتش سر مىزند بدون آنكه بدان علم داشته باشد . پس از نفى علم به فعل ، نفى موجد بودن آن لازم نمىآيد ، آرى اگر ايجاد يك فعل با قصد توأم باشد [ و فاعل ، فاعل بالقصد بوده باشد ] اين ايجاد مستلزم علم به فعل است ، لكن علم اجمالى در آن كفايت مىكند و اين علم اجمالى در حركات جزيى ميان مبدأ و منتها وجود دارد . قال : و مع الاجتماع يقع مراده تعالى . أقول : هذا جواب عن شبهة أخرى لهم ، و تقريرها : أن العبد لو كان قادرا على الفعل لزم اجتماع قادرين على مقدور واحد ، و التالي باطل فالمقدم مثله . بيان الشرطية : أنّه تعالى قادر على كل مقدور ، فلو كان العبد قادرا على شيء لاجتمعت قدرته و قدرة اللّه تعالى عليه . و أمّا بطلان التالي : فلأنّه لو أراد اللّه تعالى إيجاده و أراد العبد إعدامه فإن وقع المرادان أو عدما لزم اجتماع النقيضين ، و إن وقع مراد أحد هما دون الآخر لزم الترجيح من غير مرجح . و الجواب أن نقول : يقع مراد اللّه تعالى لأنّ قدرته أقوى من قدرة العبد و هذا هو المرجح ، و هذا الدليل أخذه بعض الأشاعرة من الدليل الذي استدل به المتكلمون على الوحدانية ، و هناك يتمشى لتساوي قدرتي الإلهين المفروضين ، أمّا هنا فلا .